الشيخ عبد النبي النمازي

21

مصباح الشريعة في شرح تحرير الوسيلة (كتاب الإجتهاد والتقليد)

بحبل آل الرسول ) كتابٌ مشهور في الطائفة . وقيل ما ورد الحاج من خراسان الاطلب واشترى منه نسخ . وسمعت شيخنا أبا عبد الله رَحمَهُ الله يكثر الثناء على هذا الرجل رَحمَهُ الله أخبرنا الحسين عن أحمد بن محمد ومحمد بن محمد عن أبي القاسم جعفر بن محمد ، قال : « كتب إلى الحسن بن علي بن أبي عقل يجيز لي كتاب المتمسّك وسائر كتبه وقرأت كتابه المسمّى كتاب ( الكرّ والفرّ ) على شيخنا أبي عبد الله رَحمَهُ الله وهو كتاب في الإمامة مليح الوضع ، مسئلة وقلبها وعكسها انتهى » « 1 » . قال المحقّق المامقاني رَحمَهُ الله : وهو أوّل من هذّب الفقه واستعمل النظر وفتق البحث عن الأصول والفروع في ابتداء الغيبة الكبرى ، وبعده الشيخ الفاضل ابن الجنيد وهما من كبار الطبقة السابقة وابن أبي عقيل أعلى منه طبقة فان ابن الجنيد من مشايخ المفيد رَحمَهُ الله . وهذا الشيخ من مشايخ مشيخة جعفر بن محمد بن قولويه كما علم من كلام النجاشي رَحمَهُ الله « 2 » . قال الشيخ العلامة الاغا بزرگ الطهراني رَحمَهُ الله : « أقول : ابن قولويه المجاز منه كان من المعمرين ، أدرك سعد بن عبد الله المتوفى حدود 300 قائلًا للسماع منه وسمع منه أربعة أحاديث والظاهر إنّ إجازة المترجم له ايضاً كانت في تلك الحدود تقريباً . والمترجم كان يذهب إلى القول بعدم انفعال الماء القليل ، وتبعه على ذلك من المتأخرين المير معزالدين محمد الصدر الاصفهاني والمحدث الكاشاني ومال اليه شارح الدروس وانتصر له الشيخ سليمان الماحوزي والشيخ مهدي الفتوني ويظهر من صاحب الرياض انه الفّ رسالة في نصرة هذا القول » « 3 » . الثاني الشيخ المعظم المتقدم محمد بن أحمد بن الجنيد أبو علي الإسكافي كتابه في الفقه ( تهذيب الشيعة لاحكام الشريعة ) وكتاب ( الأحمدي للفقه المحمدي ) قال النجاشي رَحمَهُ الله : « وجه في أصحابنا ثقة جليل القدر صنّف فأكثر . . إلى أن قال :

--> ( 1 ) . تنقيح المقال : ج 1 ص 291 . ( 2 ) . تنقيح المقال : ج 1 ص 291 . ( 3 ) . طبقات أعلام الشيعة ( القرن الرابع ) : ص 95 ذيل الحسن بن علي بن أبي عقيل .